غانم قدوري الحمد
72
الدراسات الصوتية عند علماء التجويد
10 - باب : ذكر أحوال الحركات في الوقف ، وبيان الروم والإشمام ( 41 ظ - 43 و ) . 11 - باب : الوقف وبيان أقسامه ( 43 ظ - 44 ظ ) . وهو آخر أبواب الكتاب . وأما الكتاب الثاني فهو ( كفاية المستفيد في علم التجويد ) لعبد الغني بن إسماعيل النابلسي ( ت 1143 ه ) . وسوف نعتمد على نسخة مكتبة المتحف ببغداد المرقمة ( 10895 ) في وصف أبواب الكتاب الذي يتألف من أربع وعشرين ورقة متوسطة الحجم . والكتاب يبدأ بمقدمة تستغرق من الكتاب الأوراق ( 1 ظ - 3 و ) قال في نهايتها : « واعلم أن أحكام التجويد تنحصر في ثلاثة أصول ، كل أصل تحته أربعة فصول . ووجه الانحصار في الثلاثة لأن الكلام على الحروف الهجائية إما أن يكون من حيث إفرادها أو من حيث تركيبها ، والثاني هو الأصل الثالث . والأول إما أن يكون من حيث كميتها ، وهو الأصل الأول ، أو من حيث كيفيتها ، وهو الأصل الثاني » . هذه هي الفكرة النظرية لمنهج النابلسي في تبويب الكتاب ، وهي متماسكة في هيكلها الثلاثي العام ، لكنها لا تخلو من بعض التحكم في محاولة تقسيم كل أصل من الأصول الثلاثة إلى فصول أربعة لا تزيد ولا تنقص . وبعد المقدمة تبدأ أبواب الكتاب التي سماها المؤلف أصولا على هذا النحو : الأصل الأول : معرفة مخارج الحروف ( 3 و - 5 و ) . الفصل الأول : في الجوف ، ويتولد منه ثلاثة حروف . الفصل الثاني : في الحلق ، وفيه ثلاثة مخارج ، يتولد منها ستة حروف . الفصل الثالث : في اللسان ، وله أربعة مواضع : أقصى ووسط وحافتان وطرف ، وفيها عشرة مخارج لثمانية عشر حرفا . الفصل الرابع : في الشفتين ، وفيهما مخرجان لأربعة حروف . الأصل الثاني : معرفة صفات الحروف ( 5 و - 12 ظ ) . الفصل الأول : في الصفات التي لها أضداد تضادها وهي خمس صفات . الفصل الثاني : في الصفات التي لا أضداد لها ، وهي ثماني صفات . الفصل الثالث : في انقسام الصفات المذكورة إلى صفات قوية ومتوسطة وضعيفة . الفصل الرابع : في معرفة الحروف الواجبة التفخيم والحروف الواجبة الترقيق أبدا ، والحروف التي على التفصيل في ذلك . الأصل الثالث : في معرفة أحكام تعتري الحروف في حالة تركبها ، وهي ثمانية أشياء :